مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية
اهلاوسهلا ومرحبا بكم زوار مملكة الشيخ التزنيتي العظمى نطلب منكم التسجيل والمشاركة بمواضيعكم وردودكم وشكرا لكم

مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية

مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية =مخطوطات =علاج سحر الربط = علاج السحر = علاج المس = علاج العين = مجربات روحانية =الرقية النبوية الشرعية عبر السكايب= السكايب chebli37
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 دعاء سمات لقضاء الحوائج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو اقبال
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 23/01/2013

مُساهمةموضوع: دعاء سمات لقضاء الحوائج    الأحد 10 أبريل 2016, 00:20

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الاَْعْظَمِ الاَْعَزِّ الاَْجَلِّ الاَْكْرَمِ الَّذى اِذا دُعيتَ بِهِ عَلى مَغالِقِ اَبْوابِ السَّمآءِ لِلْفَتْحِ بِالرَّحْمَةِ انْفَتَحَتْ وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلى مَضآئِقِ اَبْوابِ الاَْرْضِ لِلْفَرَجِ انْفَرَجَتْ وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلَى الْعُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَتْ وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلَى الاَْمْواتِ لِلنُّشُورِ انْتَشَرَتْ وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلى كَشْفِ بَأسآءِ وَ الضَّرّآءِ انْكَشَفَتْ وَ بِجَلالِ وَجْهِكَ الْكَريمِ اَكْرَمِ الْوُجُوهِ وَ اَعَزِّ الْوُجُوهِ الَّذى عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقابُ وَ خَشَعَتْ لْهُ الاَْصْواتُ وَ وَجِلَتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ مَخافَتِكَ وَ بِقُوَّتِكَ الَّتى بِها تُمْسِكُ السَّمآءَ اَنْ تَقَعَ عَلَى الاَْرْضِ اِلاّ بِاِذْنِكَ وَ تُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الاَْرْضَ اَنْ تَزُولا وَ بِمَشِيَّتِكَ الَّتى دانَ لَهَا الْعالَمُونَ وَ بِكَلِمَتِكَ الَّتى خَلَقْتَ بِهَا السَّماواتُ وَ الاَْرَضَ وَ بِحِكْمَتِكَ الَّتى صَنَعْتَ بِهَا الْعَجآئِبَ وَ خَلَقْتَ بِهَا الظُّلْمَةَ وَ جَعَلْتَها لَيْلا وَ جَعَلْتَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَ خَلَقْتَ بِهَا النُّورَ وَ جَعَلْتَهُ نَهارًا وَ جَعَلْتَ النَّهارَ نُشُورًا مُبْصِرًا وَ خَلَقْتَ بِهَا الشَّمْسَ وَ جَعَلْتَ الشَّمْسَ ضِيآءً وَ خَلَقْتَ بِهَا الْقَمَرَ وَ جَعَلْتَ الْقَمَرَ نُورًا وَ خَلَقْتَ بِهَا الْكَواكِبَ وَ جَعَلْتَها نُجُومًا وَ بُرُوجًا وَ مَصابيحَ وَ زينَةً وَ رُجُومًا وَ جَعَلْتَ لَها مَشارِقَ وَ مَغارِبَ وَ جَعَلْتَ لَها مَطالِعَ وَ مَجارِىَ وَ جَعَلْتَ لَها فَلَكًا وَ مَسابِحَ وَ قَدَّرْتَ
ها فِى السَّمآءِ مَنازِلَ فَاَحْسَنْتَ تَقْديرَها وَ صَوَّرْتَها فَاَحْسَنْتَ تَصْويرَها وَ اَحْصَيْتَها بِاَسْمآئِكَ اِحْصآءً وَ دَبَّرْتَها بِحِكْمَتِكَ تَدْبيرًا وَ اَحْسَنْتَ تَدْبيرَها وَ سَخَّرْتَها بِسُلْطانِ اللَّيْلِ وَ سُلْطانِ النَّهارِ وَ السّاعاتِ وَ عَدَدَ السِّنينَ وَ الْحِسابِ وَ جَعَلْتَ رُؤيَتَها لِجَميعِ النّاسِ مَرْىءً واحِدًا وَ اَسْئَلُكَ اللّهُمَّ بِمَجْدِكَ الَّذى كَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِى الْمُقَدَّسينَ فَوقَ اِحْساسِ الْكَرُوبينَ فَوقَ غَمآئِمِ النُّورِ فَوقَ تابُوتِ الشَّهادَةِ فى عَمُودِ النّارِ وَ فى طُورِ سَيْنآءَ وَ فى جَبَلِ حُوريثَ فِى الْوادِ الْمُقَدَّسِ فِى الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الاَْيْمَنِ مِنَ الشَّجَرَةِ وَ فى اَرْضِ مِصْرَ بِتِسْعِ ايات بَيِّنات وَ يَومَ فَرَقْتَ لِبَنى اِسْرآئيلَ الْبَحْرَ وَ فِى الْمُنْبَجِساتِ الَّتى صَنَعْتَ بِهَا الْعَجآئِبَ فى بَحْرِ سُوف وَ عَقَدْتَ مآءَ الْبَحْرِ فى قَلْبِ الْغَمْرِ كَالْحِجارَةِ وَ جاوَزْتَ بِبَنى اِسْرآئيلَ الْبَحْرَ وَ تَمَّتْ كَلِمَتُكَ الْحُسْنى عَلَيْهِمْ بِما صَبَرُوا وَ اَورَثْتَهُمْ مَشارِقَ الاَْرْضِ وَ مَغارِبَهَا الَّتى بارَكْتَ فيها لِلعالَمينَ وَ اَغْرَقْتَ فِرعَونَ وَ جُنُودَهُ وَ مَراكِبَهُ فِى الْيَمِّ وَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الاَْعْظَمِ الاَْعَزِّ الاَْجَلِّ الاَْكْرَمِ وَ بِمَجْدِكَ الَّذى تَجَلَّيْتَ بِهِ لِمُوسى كَليمِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ فى طُورِ سَيْنآءِ وَ لاِِبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ خَليلِكَ مِنْ قَبْلُ فى مَسْجِدِ الْخَيْفِ وَ لاِِسْحاقَ صَفِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ فى بِئْرِ شِيَع وَ لِيَعْقُوبَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ فى بَيْتِ اِيل وَ اَوفَيْتَ لاِِبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِميثاقِكَ و لاِِسْحاقَ بِحَلْفِكَ وَ لِيَعْقُوبَ بِشَهادَتِكَ وَ لِلْمُؤمِنينَ بِوَعْدِكَ وَ لِلدّاعينَ بِاَسْمآئِكَ فَاَجَبْتَ وَ بِمَجْدِكَ الَّذى ظَهَرَ لِمُوسَى بْنِ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى قُبَّةِ الرُّمّانِ وَ بِاياتِكَ الَّتى وَقَعَتْ عَلَى اَرْضِ مِصْرَ بِمَجْدِ الْعِزَّةِ وَ الْغَلَبَةِ بِايات عَزيزَة وَ بِسُلْطانِ الْقُوَّةِ وَ بِعِزِّةِ الْقُدْرَةِ وَ بِشَأنِ الْكَلِمَةِ التّامَّةِ وَ بِكَلِماتِكَ الَّتى تَفَضَّلْتَ بِها عَلى اَهْلِ السَّماواتِ وَ الاَْرْضِ وَ اَهْلِ الدُّنْيا وَ اَهْلِ الاْخِرَةِ وَ بِرَحْمَتِكَ الَّتى مَنَنْتَ بِها عَلى جَميعِ خَلْقِكَ وَ بِاسْتِطاعَتِكَ الَّتى اَقَمْتَ بِها عَلى الْعالَمينَ وَ بِنُورِكَ الَّذى قَدْ خَرَّ مِنْ فَزَعِهِ طُورُ سَيْنآءَ وَ بِعِلْمِكَ وَ جَلالِكَ وَ كِبْرِيآئِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ جَبَرُوتِكَ الَّتى لَمْ تَسْتَقِلَّهَا الاَْرْضُ وَ انْخَفَضَتْ لَهَا السَّماواتُ وَ انْزَجَرَ لَهَا الْعُمْقُ الاَْكْبَرُ وَ رَكَدَتْ لَهَا الْبِحارُ وَ الاَْنْهارُ وَ خَضَعَتْ لَهَا الْجِبالُ وَ سَكَنَتْ لَهَا الاَْرْضُ بِمَناكِبِها وَ اسْتَسْلَمَتْ لَهَا الْخَلائِقُ كُلُّها وَ خَفَقَتْ لَهَا الرِّياحُ فى جَرَيانِها وَ خَمَدَتْ لَهَا النِّيرانُ فى اَوطانِها وَ بِسُلْطانِكَ الَّذى عُرِفَتْ لَكَ بِهِ الْغَلَبَةُ دَهْرَ الدُّهُورِ وَ حُمِدْتَ بِهِ فِى السِّماواتِ وَ الاَْرَضينَ وَ بِكَلِمَتِكَ كَلِمَةِ الصِّدْقِ الَّتى سَبَقَتْ لاَِبينا ادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَ ذُرِّيَّتِهِ بِالرَّحْمَةِ وَ اَسْئَلُكَ بِكَلِمَتِكَ الَّتى غَلَبَتْ كُلَّ شَىْء وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذى تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى صَعِقًا وَ بِمَجْدِكَ الَّذى ظَهَرَ عَلى طُورِ سَيْنآءِ فَكَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ وَ بِطَلْعَتِكَ فى ساعيرَ وَ ظُهُورِكَ فى جَبَلِ فارانَ بِرَبَواتِ الْمُقَدَّسينَ وَ جُنُودِ الْمَلائِكَةِ الصّافّينَ وَ خُشُوعِ الْمَلائِكَةِ الْمُسَبِّحينَ وَ بِبَرَكاتِكَ الَّتى بارَكْتَ فيها عَلى اِبْراهيمَ خَليلِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ فى اُمَّةِ مُحَمَّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ وَ بارَكْتَ لاِِسْحاقَ صَفِيِّكَ فى اُمَّةِ عِيسى عَلَيْهِمَا السَّلامُ وَ بارَكْتَ لِيَعْقُوبَ اِسْرآئيلِكَ فى اُمَّةِ مُوسى عَلَيْهِمَاالسَّلامُ وَ بارَكْتَ لِحَبيبِكَ مُحَمَّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ فى عِتْرَتِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ اُمَّتِهِ اَللّهُمَّ وَ كَما غِبْنا عَنْ ذلِكَ وَ لَمْ نَشْهَدْهُ وَ امَنّا بِهِ وَ لَمْ نَرَهُ صِدْقًا وَ عَدْلا اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد وَ اَنْ تُبارِكَ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد وَ تَرَحَّمَ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد كَاَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ الِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حمَيدٌ مَجيدٌ فَعّالٌ لِما تُريدُ وَ اَنْتَ عَلى كُلِّ شَىْء قَديرٌ

ثم يذكر حاجاته و يقول

; اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِبِحَقِّ هذِهِ الاَْسْمآءِ الَّتى لا يَعْلَمُ تَفْسيرَها وَ لا يَعْلَمُ باطِنَها غَيْرُكَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد وَ افْعَلْ بى ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَ لا تَفْعَلْ بى ما اَنَا اَهْلُهُ وَ اغْفِرْ لى مِنْ ذُنُوبى ما تَقَدَّمَ مِنْها وَ ما تَأخَّرَ وَ وَسِّعْ عَلَىَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ وَ اكْفِنى مَؤُونَةَ اِنْسانِ سَوْء وَ جارِ سَوْء وَ قَرينِ سَوْء وَ سُلْطانِ سَوْء اِنَّكَ عَلى ما تَشآءُ قَديرٌ وَ بِكُلِّ شَىْء عَليمٌ امينَ رَبَّ الْعالَمينَ اَنْتَ عَلى كُلِّ شَىْء قَديرٌ فيذكر حاجاته فيقول يا اَللّهُ يا حَنّانُ يا مَنّانُ يا بَديعَ السَّماواتِ وَ الاَْرْضِ يا ذَا الْجَلالِ وَ الاِْكْرامِ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِ اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِ وَ بِحَقِّ هذِهِ الاَْسْمآءِ الَّتى لا يَعْلَمُ تَفْسيرَها وَ لا تأويلَها وَ لا باطِنَها وَ لا ظاهِرَها غَيْرُكَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد وَ اَنْ تَرْزُقَنى خَيْرَ الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ

ثم يذكر حاجاته و يقول :وَ افْعَلْ بى ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَ لا تَفْعَلُ بى ما اَنَا اَهْلُهُ وَ انْتَقِمْ لى مِنْ فُلانِ بْنِ فُلان وَ اغْفِرْ لى مِنْ ذُنُوبى ما تَقَدَّمَ مِنْها وَ ما تَاَخَّرَ وَ لِوالِدَىَّ وَ لِجَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ وَسِّعْ عَلَىَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ وَ اكْفِنى مَؤُنَةَ اِنْسانِ سَوْء وَ جارِ سَوْء وَ سُلْطانِ سَوْء وَ قَرينِ سَوْء وَ يَومِ سَوْء وَ ساعَةِ سَوْء وَ انْتَقِمْ لى مِمَّنْ يَكيدُنى وَ مِمَّنْ يَبْغى عَلَىَّ وَ يُريدُبى وَ بِاَهْلى وَ اَولادى وَ اِخْوانى وَ جيرانى وَ قَراباتى مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ظُلْمًا اِنَّكَ عَلى ما تَشآءُ قَدير ٌ وَ بِكُلِّ شَىْء عَليمٌ امينَ رَبَّ الْعالَمين

َ فيقول :اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِ تَفَضَّلْ عَلى فُقَرآءِ الْمُؤمِنينَ وَ الْمُؤمِناتِ بِالْغَنى وَ الثَّرْوَةِ وَ عَلى مَرْضَى الْمُؤمِنينَ وَ الْمُؤمِناتِ بِالشِّفآءِ وَ الصِّحَةِ وَ عَلى اَحْيآءِ الْمُؤمِنينَ وَ الْمُؤمِناتِ بِاللُّطْفِ وَ الْكَرامَةِ وَ عَلى اَمْواتِ الْمُؤمِنينَ وَ الْمُؤمِناتِ بِالْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ عَلى مُسافِرِى الْمُؤمِنينَ وَ الْمُؤمِناتِ بِالرَّدِّ اِلى اَوطانِهِمْ سالِمينَ غانِمينَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ وَ صَلَّى اللّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ وَ عِتْرَتِهِ الطّاهِرينَ وَ سَلَّمَ تَسْليمًا اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِحُرْمَةِ هذَا الدُّعآءِ وَ بِما فاتَ مِنْهُ مِنَ الاَْسْمآءِ وَ بِما يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ التَّفْسيرِ وَ التَّدْبيرِ الَّذى لا يُحيطُ بِهِ اِلاّ اَنْتَ اَنْ تَفْعَلَ بى كَذا وَ كَذا.....
وروى المجلسي أن أمير المؤمنين عليه السلام، قرأ عقيب دعاء السمات هذه الكلمات: يا عدتي عند كربتي، ويا غياثي عند شدتي، ويا وليي في نعمتي، ويا منجحي في حاجتي، ويا مفزعي في ورطتي، ويا منقذي من هلكتي، ويا كالئي في وحدتي، صل على محمد وآل محمد، واغفر لي خطيئتي ويسر لي أمري، واجمع لي شملي وأنجح لي طلبتي، وأصلح لي شأني، واكفني ما أهمني، واجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً ولا تفرق بيني وبين العافية، أبداً ما أبقيتني، وعند وفاتي إذا توفيتني، يا أرحم الراحمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآل محمد يا رب العالمين 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دعاء سمات لقضاء الحوائج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية :: منتدى الدعوات والاقسام والاستخدامات-
انتقل الى: