مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية
اهلاوسهلا ومرحبا بكم زوار مملكة الشيخ التزنيتي العظمى نطلب منكم التسجيل والمشاركة بمواضيعكم وردودكم وشكرا لكم

مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية

مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية =مخطوطات =علاج سحر الربط = علاج السحر = علاج المس = علاج العين = مجربات روحانية =الرقية النبوية الشرعية عبر السكايب= السكايب chebli37
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
احاديث نبوية عن التسامح ;بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم بهذا الدين القويم الذي أكمله، وهذه الشريعة السمحة التي أتمها ورضيها لعباده المؤمنين، وجعلهم أمة وسطاً، فكانت الوسطية لهذه الأمة خصيصة من بين سائر الأمم ميزها الله تعالى بها فقال تعالى {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا }(143) سورة البقرة، فهي أمة العدل والاعتدال التي تشهد في الدنيا والآخرة على كل انحراف يميناً أو شمالاً عن خط الوسط المستقيم، ولقد كان من مقتضيات هذه الوسطية التي رضيها الله تعالى لهذه الأمة اتصافها بكل صفات الخير والنبل والعطاء للإنسانية جمعاء، وكان من أبرز تلك الصفات (العدل، والتسامح، والمحبة، والإخاء، والرحمة، والإنصاف).. لقد جاء الإسلام بالحب والتسامح، والصفح، وحسن التعايش مع كافة البشر، ووطد في نفوس أبنائه عدداً من المفاهيم والأسس من أجل ترسيخ هذا الخلق العظيم ليكون معها وحدة متينة من الأخلاق الراقية التي تسهم في وحدة الأمة، ورفعتها والعيش بأمن وسلام ومحبة وتآلف.ومن تلك المفاهيم: العفو، والتسامح، والصفح عن المسيء، وعدم الظلم، والصبر على الأذى، واحتساب الأجر من الله تعالى.. حيث جاءت نصوص قرآنية وأحاديث نبوية لتأكيد هذه المفاهيم، وإقامة أركان المجتمع على الفضل، وحسن الخلق ومنها:قال تعالى {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}(199) سورة الأعرافقال تعالى {فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ}(85) سورة الحجرقال تعالى {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (22)سورة النور قال تعالى {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (134) سورة آل عمران قال تعالى {وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}(43)سورة الشورى.ومن السنة:1- عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط بيده ولا امرأة ولا خادماً، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله تعالى فينتقم لله تعالى. رواه مسلم.2- وعن أنس رضي الله عنه قال (كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه بردائه جبذة شديدة، فنظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه، فضحك ثم أمر له بعطاء). متفق عليه.3- وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كأني انظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبياً من الأنبياء، صلوات الله وسلامه عليهم ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: (اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون) متفق عليه.4- وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) متفق عليه.وغيره من الآيات والأحاديث الدالة على فضل العفو والصفح عن الناس وأن يصبر على الأذى ولاسيما إذا أوذي في الله فإنه يصبر ويحتسب وينتظر الفرج.ورسولنا صلى الله عليه وسلم ألّف حول دعوته القلوب، وجعل أصحابه يفدونها بأرواحهم وبأعز ما يملكون بخُلقه الكريم، وحلمه، وعفوه، وكثيراً ما كان يستغضب غير أنه لم يجاوز حدود التكرم والإغضاء، ولم ينتقم لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها.فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ودخلها نهاراً بعد أن خرج منها ليلاً، وحطم الأصنام بيده، ووقف أهل مكة يرقبون أمامه العقاب الذي سينزله بهم رسول الله جزاء ما قدموه له من إيذاء لا يحتمله إلا أهل العزمات القوية، إلا أنه قال لهم: ما تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا خيراً، أخ كريم وابن أخ كريم. فقال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء. فاسترد أهل مكة أنفاسهم وبدأت البيوت تفتح على مصاريعها لتبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي وأمي صلوات الله وسلامه عليه، الله أكبر، ما أجمل العفو عند المقدرة.. لقد برز حلم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف الذي سار عليه الأنبياء من قبله

شاطر | 
 

 دعاء سمات لقضاء الحوائج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو اقبال
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 23/01/2013

مُساهمةموضوع: دعاء سمات لقضاء الحوائج    الأحد 10 أبريل 2016, 00:20

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الاَْعْظَمِ الاَْعَزِّ الاَْجَلِّ الاَْكْرَمِ الَّذى اِذا دُعيتَ بِهِ عَلى مَغالِقِ اَبْوابِ السَّمآءِ لِلْفَتْحِ بِالرَّحْمَةِ انْفَتَحَتْ وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلى مَضآئِقِ اَبْوابِ الاَْرْضِ لِلْفَرَجِ انْفَرَجَتْ وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلَى الْعُسْرِ لِلْيُسْرِ تَيَسَّرَتْ وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلَى الاَْمْواتِ لِلنُّشُورِ انْتَشَرَتْ وَ اِذا دُعيتَ بِهِ عَلى كَشْفِ بَأسآءِ وَ الضَّرّآءِ انْكَشَفَتْ وَ بِجَلالِ وَجْهِكَ الْكَريمِ اَكْرَمِ الْوُجُوهِ وَ اَعَزِّ الْوُجُوهِ الَّذى عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَ خَضَعَتْ لَهُ الرِّقابُ وَ خَشَعَتْ لْهُ الاَْصْواتُ وَ وَجِلَتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ مَخافَتِكَ وَ بِقُوَّتِكَ الَّتى بِها تُمْسِكُ السَّمآءَ اَنْ تَقَعَ عَلَى الاَْرْضِ اِلاّ بِاِذْنِكَ وَ تُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الاَْرْضَ اَنْ تَزُولا وَ بِمَشِيَّتِكَ الَّتى دانَ لَهَا الْعالَمُونَ وَ بِكَلِمَتِكَ الَّتى خَلَقْتَ بِهَا السَّماواتُ وَ الاَْرَضَ وَ بِحِكْمَتِكَ الَّتى صَنَعْتَ بِهَا الْعَجآئِبَ وَ خَلَقْتَ بِهَا الظُّلْمَةَ وَ جَعَلْتَها لَيْلا وَ جَعَلْتَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَ خَلَقْتَ بِهَا النُّورَ وَ جَعَلْتَهُ نَهارًا وَ جَعَلْتَ النَّهارَ نُشُورًا مُبْصِرًا وَ خَلَقْتَ بِهَا الشَّمْسَ وَ جَعَلْتَ الشَّمْسَ ضِيآءً وَ خَلَقْتَ بِهَا الْقَمَرَ وَ جَعَلْتَ الْقَمَرَ نُورًا وَ خَلَقْتَ بِهَا الْكَواكِبَ وَ جَعَلْتَها نُجُومًا وَ بُرُوجًا وَ مَصابيحَ وَ زينَةً وَ رُجُومًا وَ جَعَلْتَ لَها مَشارِقَ وَ مَغارِبَ وَ جَعَلْتَ لَها مَطالِعَ وَ مَجارِىَ وَ جَعَلْتَ لَها فَلَكًا وَ مَسابِحَ وَ قَدَّرْتَ
ها فِى السَّمآءِ مَنازِلَ فَاَحْسَنْتَ تَقْديرَها وَ صَوَّرْتَها فَاَحْسَنْتَ تَصْويرَها وَ اَحْصَيْتَها بِاَسْمآئِكَ اِحْصآءً وَ دَبَّرْتَها بِحِكْمَتِكَ تَدْبيرًا وَ اَحْسَنْتَ تَدْبيرَها وَ سَخَّرْتَها بِسُلْطانِ اللَّيْلِ وَ سُلْطانِ النَّهارِ وَ السّاعاتِ وَ عَدَدَ السِّنينَ وَ الْحِسابِ وَ جَعَلْتَ رُؤيَتَها لِجَميعِ النّاسِ مَرْىءً واحِدًا وَ اَسْئَلُكَ اللّهُمَّ بِمَجْدِكَ الَّذى كَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ فِى الْمُقَدَّسينَ فَوقَ اِحْساسِ الْكَرُوبينَ فَوقَ غَمآئِمِ النُّورِ فَوقَ تابُوتِ الشَّهادَةِ فى عَمُودِ النّارِ وَ فى طُورِ سَيْنآءَ وَ فى جَبَلِ حُوريثَ فِى الْوادِ الْمُقَدَّسِ فِى الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الاَْيْمَنِ مِنَ الشَّجَرَةِ وَ فى اَرْضِ مِصْرَ بِتِسْعِ ايات بَيِّنات وَ يَومَ فَرَقْتَ لِبَنى اِسْرآئيلَ الْبَحْرَ وَ فِى الْمُنْبَجِساتِ الَّتى صَنَعْتَ بِهَا الْعَجآئِبَ فى بَحْرِ سُوف وَ عَقَدْتَ مآءَ الْبَحْرِ فى قَلْبِ الْغَمْرِ كَالْحِجارَةِ وَ جاوَزْتَ بِبَنى اِسْرآئيلَ الْبَحْرَ وَ تَمَّتْ كَلِمَتُكَ الْحُسْنى عَلَيْهِمْ بِما صَبَرُوا وَ اَورَثْتَهُمْ مَشارِقَ الاَْرْضِ وَ مَغارِبَهَا الَّتى بارَكْتَ فيها لِلعالَمينَ وَ اَغْرَقْتَ فِرعَونَ وَ جُنُودَهُ وَ مَراكِبَهُ فِى الْيَمِّ وَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ الاَْعْظَمِ الاَْعَزِّ الاَْجَلِّ الاَْكْرَمِ وَ بِمَجْدِكَ الَّذى تَجَلَّيْتَ بِهِ لِمُوسى كَليمِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ فى طُورِ سَيْنآءِ وَ لاِِبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ خَليلِكَ مِنْ قَبْلُ فى مَسْجِدِ الْخَيْفِ وَ لاِِسْحاقَ صَفِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ فى بِئْرِ شِيَع وَ لِيَعْقُوبَ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلامُ فى بَيْتِ اِيل وَ اَوفَيْتَ لاِِبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِميثاقِكَ و لاِِسْحاقَ بِحَلْفِكَ وَ لِيَعْقُوبَ بِشَهادَتِكَ وَ لِلْمُؤمِنينَ بِوَعْدِكَ وَ لِلدّاعينَ بِاَسْمآئِكَ فَاَجَبْتَ وَ بِمَجْدِكَ الَّذى ظَهَرَ لِمُوسَى بْنِ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى قُبَّةِ الرُّمّانِ وَ بِاياتِكَ الَّتى وَقَعَتْ عَلَى اَرْضِ مِصْرَ بِمَجْدِ الْعِزَّةِ وَ الْغَلَبَةِ بِايات عَزيزَة وَ بِسُلْطانِ الْقُوَّةِ وَ بِعِزِّةِ الْقُدْرَةِ وَ بِشَأنِ الْكَلِمَةِ التّامَّةِ وَ بِكَلِماتِكَ الَّتى تَفَضَّلْتَ بِها عَلى اَهْلِ السَّماواتِ وَ الاَْرْضِ وَ اَهْلِ الدُّنْيا وَ اَهْلِ الاْخِرَةِ وَ بِرَحْمَتِكَ الَّتى مَنَنْتَ بِها عَلى جَميعِ خَلْقِكَ وَ بِاسْتِطاعَتِكَ الَّتى اَقَمْتَ بِها عَلى الْعالَمينَ وَ بِنُورِكَ الَّذى قَدْ خَرَّ مِنْ فَزَعِهِ طُورُ سَيْنآءَ وَ بِعِلْمِكَ وَ جَلالِكَ وَ كِبْرِيآئِكَ وَ عِزَّتِكَ وَ جَبَرُوتِكَ الَّتى لَمْ تَسْتَقِلَّهَا الاَْرْضُ وَ انْخَفَضَتْ لَهَا السَّماواتُ وَ انْزَجَرَ لَهَا الْعُمْقُ الاَْكْبَرُ وَ رَكَدَتْ لَهَا الْبِحارُ وَ الاَْنْهارُ وَ خَضَعَتْ لَهَا الْجِبالُ وَ سَكَنَتْ لَهَا الاَْرْضُ بِمَناكِبِها وَ اسْتَسْلَمَتْ لَهَا الْخَلائِقُ كُلُّها وَ خَفَقَتْ لَهَا الرِّياحُ فى جَرَيانِها وَ خَمَدَتْ لَهَا النِّيرانُ فى اَوطانِها وَ بِسُلْطانِكَ الَّذى عُرِفَتْ لَكَ بِهِ الْغَلَبَةُ دَهْرَ الدُّهُورِ وَ حُمِدْتَ بِهِ فِى السِّماواتِ وَ الاَْرَضينَ وَ بِكَلِمَتِكَ كَلِمَةِ الصِّدْقِ الَّتى سَبَقَتْ لاَِبينا ادَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَ ذُرِّيَّتِهِ بِالرَّحْمَةِ وَ اَسْئَلُكَ بِكَلِمَتِكَ الَّتى غَلَبَتْ كُلَّ شَىْء وَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذى تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكًّا وَ خَرَّ مُوسى صَعِقًا وَ بِمَجْدِكَ الَّذى ظَهَرَ عَلى طُورِ سَيْنآءِ فَكَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَ رَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ وَ بِطَلْعَتِكَ فى ساعيرَ وَ ظُهُورِكَ فى جَبَلِ فارانَ بِرَبَواتِ الْمُقَدَّسينَ وَ جُنُودِ الْمَلائِكَةِ الصّافّينَ وَ خُشُوعِ الْمَلائِكَةِ الْمُسَبِّحينَ وَ بِبَرَكاتِكَ الَّتى بارَكْتَ فيها عَلى اِبْراهيمَ خَليلِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ فى اُمَّةِ مُحَمَّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ وَ بارَكْتَ لاِِسْحاقَ صَفِيِّكَ فى اُمَّةِ عِيسى عَلَيْهِمَا السَّلامُ وَ بارَكْتَ لِيَعْقُوبَ اِسْرآئيلِكَ فى اُمَّةِ مُوسى عَلَيْهِمَاالسَّلامُ وَ بارَكْتَ لِحَبيبِكَ مُحَمَّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَ الِهِ فى عِتْرَتِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ وَ اُمَّتِهِ اَللّهُمَّ وَ كَما غِبْنا عَنْ ذلِكَ وَ لَمْ نَشْهَدْهُ وَ امَنّا بِهِ وَ لَمْ نَرَهُ صِدْقًا وَ عَدْلا اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد وَ اَنْ تُبارِكَ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد وَ تَرَحَّمَ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد كَاَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ وَ تَرَحَّمْتَ عَلى اِبْراهيمَ وَ الِ اِبْراهيمَ اِنَّكَ حمَيدٌ مَجيدٌ فَعّالٌ لِما تُريدُ وَ اَنْتَ عَلى كُلِّ شَىْء قَديرٌ

ثم يذكر حاجاته و يقول

; اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِبِحَقِّ هذِهِ الاَْسْمآءِ الَّتى لا يَعْلَمُ تَفْسيرَها وَ لا يَعْلَمُ باطِنَها غَيْرُكَ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد وَ افْعَلْ بى ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَ لا تَفْعَلْ بى ما اَنَا اَهْلُهُ وَ اغْفِرْ لى مِنْ ذُنُوبى ما تَقَدَّمَ مِنْها وَ ما تَأخَّرَ وَ وَسِّعْ عَلَىَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ وَ اكْفِنى مَؤُونَةَ اِنْسانِ سَوْء وَ جارِ سَوْء وَ قَرينِ سَوْء وَ سُلْطانِ سَوْء اِنَّكَ عَلى ما تَشآءُ قَديرٌ وَ بِكُلِّ شَىْء عَليمٌ امينَ رَبَّ الْعالَمينَ اَنْتَ عَلى كُلِّ شَىْء قَديرٌ فيذكر حاجاته فيقول يا اَللّهُ يا حَنّانُ يا مَنّانُ يا بَديعَ السَّماواتِ وَ الاَْرْضِ يا ذَا الْجَلالِ وَ الاِْكْرامِ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِ اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِ وَ بِحَقِّ هذِهِ الاَْسْمآءِ الَّتى لا يَعْلَمُ تَفْسيرَها وَ لا تأويلَها وَ لا باطِنَها وَ لا ظاهِرَها غَيْرُكَ اَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد وَ اَنْ تَرْزُقَنى خَيْرَ الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ

ثم يذكر حاجاته و يقول :وَ افْعَلْ بى ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَ لا تَفْعَلُ بى ما اَنَا اَهْلُهُ وَ انْتَقِمْ لى مِنْ فُلانِ بْنِ فُلان وَ اغْفِرْ لى مِنْ ذُنُوبى ما تَقَدَّمَ مِنْها وَ ما تَاَخَّرَ وَ لِوالِدَىَّ وَ لِجَميعِ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ وَسِّعْ عَلَىَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ وَ اكْفِنى مَؤُنَةَ اِنْسانِ سَوْء وَ جارِ سَوْء وَ سُلْطانِ سَوْء وَ قَرينِ سَوْء وَ يَومِ سَوْء وَ ساعَةِ سَوْء وَ انْتَقِمْ لى مِمَّنْ يَكيدُنى وَ مِمَّنْ يَبْغى عَلَىَّ وَ يُريدُبى وَ بِاَهْلى وَ اَولادى وَ اِخْوانى وَ جيرانى وَ قَراباتى مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ظُلْمًا اِنَّكَ عَلى ما تَشآءُ قَدير ٌ وَ بِكُلِّ شَىْء عَليمٌ امينَ رَبَّ الْعالَمين

َ فيقول :اَللّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِ تَفَضَّلْ عَلى فُقَرآءِ الْمُؤمِنينَ وَ الْمُؤمِناتِ بِالْغَنى وَ الثَّرْوَةِ وَ عَلى مَرْضَى الْمُؤمِنينَ وَ الْمُؤمِناتِ بِالشِّفآءِ وَ الصِّحَةِ وَ عَلى اَحْيآءِ الْمُؤمِنينَ وَ الْمُؤمِناتِ بِاللُّطْفِ وَ الْكَرامَةِ وَ عَلى اَمْواتِ الْمُؤمِنينَ وَ الْمُؤمِناتِ بِالْمَغْفِرَةِ وَ الرَّحْمَةِ وَ عَلى مُسافِرِى الْمُؤمِنينَ وَ الْمُؤمِناتِ بِالرَّدِّ اِلى اَوطانِهِمْ سالِمينَ غانِمينَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ وَ صَلَّى اللّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ وَ عِتْرَتِهِ الطّاهِرينَ وَ سَلَّمَ تَسْليمًا اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِحُرْمَةِ هذَا الدُّعآءِ وَ بِما فاتَ مِنْهُ مِنَ الاَْسْمآءِ وَ بِما يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ التَّفْسيرِ وَ التَّدْبيرِ الَّذى لا يُحيطُ بِهِ اِلاّ اَنْتَ اَنْ تَفْعَلَ بى كَذا وَ كَذا.....
وروى المجلسي أن أمير المؤمنين عليه السلام، قرأ عقيب دعاء السمات هذه الكلمات: يا عدتي عند كربتي، ويا غياثي عند شدتي، ويا وليي في نعمتي، ويا منجحي في حاجتي، ويا مفزعي في ورطتي، ويا منقذي من هلكتي، ويا كالئي في وحدتي، صل على محمد وآل محمد، واغفر لي خطيئتي ويسر لي أمري، واجمع لي شملي وأنجح لي طلبتي، وأصلح لي شأني، واكفني ما أهمني، واجعل لي من أمري فرجاً ومخرجاً ولا تفرق بيني وبين العافية، أبداً ما أبقيتني، وعند وفاتي إذا توفيتني، يا أرحم الراحمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآل محمد يا رب العالمين 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دعاء سمات لقضاء الحوائج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية :: منتدى الدعوات والاقسام والاستخدامات-
انتقل الى: