مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية
اهلاوسهلا ومرحبا بكم زوار مملكة الشيخ التزنيتي العظمى نطلب منكم التسجيل والمشاركة بمواضيعكم وردودكم وشكرا لكم

مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية

مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية =مخطوطات =علاج سحر الربط = علاج السحر = علاج المس = علاج العين = مجربات روحانية =الرقية النبوية الشرعية عبر السكايب= السكايب chebli37
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الحياة نعمة من الله، من أَحسنَ في حياتِه أحسن لآخرته، فما أجمل من وجود حكم وأمثال تنير دربنا ونأخذ العبر والدروس منها،فمهما اختلف الزمان والمكان فالحياة واحدة الحياة قصيرة، لكن المصائب تجعلها طويلة. عش رجباً ترى عجباً. اذا نصحك شخص بقسوة لا تقاطعه، بل استفد من ملاحظته فوراء قسوته حبٌّ عظيم، ولا تكن كالذي كسر المنبّه لأنّه أيقظه. قمّة الصبر أن تسكت وفي قلبك جرح يتكلم، وقمّة القوة أن تبتسم وفي عينك ألف دمعة. الصوت الهادئ أقوى من الصراخ، والتّواضع أقوى، يحطّم الغرور والأدب يهزم الوقاحة. الحياة حلم يوقظنا منه الموت. إن الحياة لا طعم لها بلا أمل. الحياة قطار سريع ما اجتازه حُلم، وما هو مقبل عليه وهم. الاحترام يسبق الحب والصدق يسحق الكذب والتوبة تحرق الشيطان والحقّ يزهق الباطل. المتشائم يرى الصّعوبة في كلّ فرصة والمتفائل يرى الفرصة في كلّ صعوبة . بورك من ملأ حياته بعمل الخير، لأنه أدرك أنها أقصر من أن يضيعها بعمل الشر. عندما لا ندري ما هي الحياة، كيف يمكننا أن نعرف ما هو الموت؟ ليس للحياة قيمة إلّا إذا وجدنا فيها شيئا نناضل من أجله. الحياة شعلة إمّا أن نحترق بنارها أو نطفئها ونعيش في ظلام. الأصدقاء الأوفياء كاليد والعين إذا تألّمت اليد بكت العين، وإذا بكت العين مسحتها اليد.

شاطر | 
 

 قصة غاية في الروعة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابومنيار
مراقب عام
مراقب عام
avatar

تاريخ التسجيل : 22/01/2013
الدولة الدولة : المغرب الاقصى

مُساهمةموضوع: قصة غاية في الروعة   السبت 14 فبراير 2015, 18:03

قـصــــة غـــــايـــــة فــــي الـــروعــــــة
============
يحكي قديما عن رجل كان اسمه :
" أنس بن عامر"
أراد أن يتزوج امرأة جميلة تسر الناظرين .
 و تزوج
ولكن عندما تزوج وكشف عن وجهها لانه لم يراها قبل ذلك وجدها سوداء ولسست جميلة فهجرها فى ليلة الزفاف وتركها ، مما سبب لها آلما كبيراً
واستمر الهجران بعد ذلك فلما استشعرت زوجته ذلك ذهبت إليه وقالت
" يا أنس لعل الخير يكمن فى الشر "
فدخل بها واتم زواجه ولكن استمر فى قلبه ذلك الشعور بعدم
رضاه عن شكلها فهجرها مرة ثانيه
ولكن هذه المرة هجرها عشرين عاما ولم يدرى ان امراته حملت منه
وبعد عشرين عاما رجع إلى المدينه حيث يوجد بيته وارد ان يصلى فدخل المسجد فسمع امام يلقى درس فجلس فسمع فعجبه وانبهر به فسئل عن اسمه فقالوا هو الامام مالك
فقال : إبــن مــن ..؟؟

فقالوا ابن رجل هجر المدينة من عشرين عاما اسمه انس فذهب اليه انس
وقال له سوف اذهب معك الى منزلك ولكنى سأقف امام الباب وقل لإمك رجل امام البيت يقول لكى لعل الخير يكمن فى الشر فلما ذهب وقال لإمه قالت اسرع وافتح الباب انه والدك اتى بعد غياب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة غاية في الروعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية :: منتدى القصص الواقعية-
انتقل الى: