مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية
اهلاوسهلا ومرحبا بكم زوار مملكة الشيخ التزنيتي العظمى نطلب منكم التسجيل والمشاركة بمواضيعكم وردودكم وشكرا لكم

مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية

مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية =مخطوطات =علاج سحر الربط = علاج السحر = علاج المس = علاج العين = مجربات روحانية =الرقية النبوية الشرعية عبر السكايب= السكايب chebli37
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
أحاديث عن الظلم والظالمين ففي الحديث: " ينادي مناد يوم القيامة أين الظلمة وأشباه الظلمة وأعوان الظلمة حتى من لاق لهم دواه أو برى لهم قلما فيجمعون في تابوت من حديد فيرمى به في جهنم ".* وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إياكم و دعوة المظلوم ، وإن كانت من كافر ؛ فإنه ليس لها حجاب دون الله عز و جل ) الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع : 2682خلاصة حكم المحدث: حسن نشر* وروي عن النبي صل الله عليه وسلم أنه قال: "أشد الناس عذابا يوم القيامة من أشركه الله تعالي في سلطانه فجار في حكمه" * وجاء في الحديث : انصُرْ أخاكَ ظالمًا أو مَظلومًا قالوا: يا رسولَ اللهِ هذا نصرُه مظلومًا فكيف نَنصُرُه ظالمًا ؟ قال:تَمنَعُه منَ الظُّلمِ الراوي : أنس بن مالك المحدث : البوصيري المصدر : إتحاف الخيرة المهرة : 8/30 خلاصة حكم المحدث : سنده صحيح وله شاهد*وجاء في الحديث : إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل كان الرجل يلقى الرجل فيقول : يا هذا ، اتق الله ، ودع ما تصنع ، فإنه لا يحل لك . ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده ، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض ، ثم قال : { لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم } إلى قوله : { فاسقون } ، ثم قال : كلا والله لتأمرن بالمعروف ، ولتنهون عن المنكر ، ولتأخذن على يد الظالم ، ولتأطرنه على الحق أطرا ، أو نقسرنه على الحق قسرا الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : أحمد شاكر المصدر : عمدة التفسير الصفحة أو الرقم: 1/715 خلاصة حكم المحدث : [أشار في المقدمة إلى صحته] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم Sad ما من أمير عشرة إلا يؤتى به مغلولا يوم القيامة ؛ حتى يفكه العدل ، أو يوبقه الجور )الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2200خلاصة حكم المحدث: صحيح وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم Sad أشد الناس يوم القيامة عذاباً إمام جائر ) الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1001 خلاصة حكم المحدث: حسن وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم Sad رجلان ما تنالهما شفاعتي : إمام ظلوم غشوم ، و آخر غال في الدين مارق منه ) الراوي: معقل بن يسار المزني المحدث: الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 41 خلاصة حكم المحدث: صحيح * وقال صلى الله عليه وسلم ـ«لا قُدست أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه غير متعتع». ومعنى غير متعتع أي ليس خائفاً أو متردداً أو وجلاً. *وجاء في الحديث : إنَّ الناسَ إذا رأوا الظالمَ فلم يأخذوا على يدَيه ، أوشكَ أن يعمَّهم اللهُ بعقابٍ مِن عندِه الراوي : أبو بكر الصديق المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 2317 خلاصة حكم المحدث : صحيح نشر *وجاء في الحديث : إذا رأيتَ أُمَّتِي تَهَابُ الظالِمَ أنْ تقولَ له أنتَ الظالِمُ فقدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ - الراوي:عبدالله بن عمرو المحدث:الهيثمي المصدر:مجمع الزوائد الجزء أو الصفحة:7/273 - حكم المحدث:أسانيد البزار رجاله رجال الصحيح وكذلك إسناد أحمد * قال عليه الصلاة والسلام " من مشى معَ ظالِمٍ ليُقَوِّيَهُ وهوَ يعلمُ أنَّهُ ظالِمٌ ، فقد خرجَ مِنَ الإسلامِ . الراوي:أوس بن شرحبيل المحدث:البيهقي المصدر:شعب الإيمان الجزء أو الصفحة:6/2606 حكم المحدث:صحيح لا شك فيه * قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله ليملي للظالم ، حتى إذا أخذه لم يفلته . قال : ثم قرأ :{ وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد } . الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4686 خلاصة حكم المحدث: [صحيح] * وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال ربك جل وعز: وعزتي وجلالي لأنتقمن من الظالم في عاجله وآجله ولأنتقمن ممن رأى مظلوماً فقدر أن ينصره فلم يفعل . رواه الطبراني ولكن للأسف هناك بعض الناس يظلمون ويعاونون الظلمة وهم على يقين تام أنهم على الحق ولا يعلمون أنهم يشاركون في الظلم .

شاطر | 
 

 قصة ملك من الملوك مع خادمه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابومنيار
مراقب عام
مراقب عام
avatar

تاريخ التسجيل : 22/01/2013
الدولة الدولة : المغرب الاقصى

مُساهمةموضوع: قصة ملك من الملوك مع خادمه    الجمعة 01 نوفمبر 2013, 20:57

قصة ملك من الملوك مع خادمه
السلام عليكم ورحمة الله وبركات
في يوم من الأيام في مكان ما كان يعيش ملك من الملوك في مملكته ...

وكان يجب أن يكون هذا الملك ممتنا لما عنده في هذه المملكة من خيرات كثيرة...

ولكنه كان غير راضي عن نفسه وعما هو فيه...

وفي يوم استيقظ هذا الملك ذات صباح على صوت جميل يغني بهدوء ونعومة وسعادة...

فتطلع هذا الملك لمكان هذا الصوت...ونظر إلى مصدر الصوت فوجده خادما يعمل لديه في الحديقة ...

وكان وجه هذا الخادم ينم على الطيبة والقناعة والسعادة...

فاستدعاه الملك إليه وسأله :

لما هو سعيد هكذا مع أنه خادم ودخله قليل ويدل على أنه يكاد يملك ما يكفيه ...

فرد عليه هذا الخادم :

بأنه يعمل لدى الملك ويحصل على ما يكفيه هو وعائلته وأنه يوجد سقف ينامون تحته...

وعائلته سعيدة وهو سعيد لسعادة عائلته...

فلا يهمه أي شئ آخر...مادام هناك خبز يوضع للأكل على طاولته يوميا...

فتعجب الملك لأمر هذا الخادم الذي يصل إلى حد الكفاف في حياته ومع ذلك فهو قانع وأيضا سعيد بما هو فيه!!!

فنادى الملك على وزيره وأخبره من حكاية هذا الرجل...

فاستمع له وزيره بإنصات شديد ثم أخبره أن يقوم بعمل ما...

فسأله الملك عن ذلك فقال له "نادي 99 "

فتعجب الملك من هذا وسأل وزيره ماذا يعني بذلك؟

فقال له الوزير :

عليك بوضع 99 عملة ذهبية في كيس ووضعها أمام بيت هذا العامل الفقير

وفي الليل بدون أن يراك أحد اختبأ ولنرى ماذا سيحدث؟ فقام الملك من توه وعمل بكلام وزيره وانتظر حتى حان الليل ثم فعل ذلك واختبأ وانتظر لما سوف يحدث...

بعدها وجد الرجل الفقير وقد وجد الكيس فطار من الفرح ونادى أهل بيته وأخبرهم بما في الكيس...

بعدها قفل باب بيته ثم جعل أهله ينامون...ثم جلس إلى طاولته يعد القطع الذهبية...فوجدها 99 قطعة...

فأخبر نفسه ربما تكون وقعت القطعة المائة في مكان ما...فظل يبحث ولكن دون جدوى وحتى أنهكه التعب...

فقال لنفسه لا بأس سوف أعمل وأستطيع أن أشتري القطعة المائة الناقصة فيصبح عندي 100 قطعة ذهبية...

وذهب لينام...ولكنه في اليوم التالي تأخر في الاستيقاظ ...

فأخذ يسب ويلعن في أسرته التي كان يراعيها بمنتهى الحب والحنان وصرخ في أبنائه

بعد أن كان يقوم ليقبلهم كل صباح ويلاعبهم قبل رحيله للعمل ونهر زوجته...

وبعدها ذهب إلى العمل وهو منهك تماما ...

فلقد سهر معظم الليل ليبحث عن القطعة الناقصة...ولم ينم جيدا ...وغير ذلك ما فعله في أسرته جعله غير صافي البال...

وعندما وصل إلى عمله ...لم يكن يعمل بالصورة المعتاد عليها منه...

ولم يقم بالغناء كما كان يفعل بصوته الجميل الهادئ ...بل كان يعمل بهستيريا شديدة...

ويريد أكبر قدر من العمل ...لأنه يريد شراء تلك القطعة الناقصة...

فأخبر الملك وزيره عما رآه بعينيه...وكان في غاية التعجب...

فقد ظن الملك أن هذا الرجل سوف يسعد بتلك القطع وسوف يقوم بشراء

ما ينقصه هو وأسرته مما يريدون ويشتهون ولكن هذا لم يحدث أبدا!!!

فاستمع الوزير للملك جيدا ثم أخبره بالتالي:

إن العامل قد كان على هذا الحال وشب على ذلك وكان يقنع بقليله....وعائلته أيضا ...

وكان سعيدا لا شئ ينغص عليه حياته فهو يأكل هو وعائلته ما تعودوه

وكان لهم بيت يؤويهم غير سعادته بأسرته وسعادة أسرته به...

ولكن اصبح عنده فجأة 99 قطعة ذهبية ...وأراد المزيد...!!!

هل تعرف لما لأن الإنسان إذا رزق نعمة فجأة فهو لا يقنع بما لديه حتى ولو كان ما لديه يكفيه فيقول هل من مزيد....!!!

فاقتنع الملك بما أخبره وقرر من يومه أن يقدر كل شئ لديه وحتى الأشياء الصغيرة جدا ويحمد الله على ما هو فيه...

العبرة هنا:

أنه لا بأس من طلب المزيد ولكن ليس بالضرورة التعرض للضغط والعناء الشديد والجري بهستريا

تجعلنا نفقد الأشياء الجميلة التي من الله بها علينا

أو حتى نعمى عنها...فكم من نعم أنعم الله بها على الناس...

وهم لا يرونها ويتطلعون إلى ما عند الآخرين ...

ظانين بأنه ليس من العدل أن يحصلوا على هذه الأشياء وهم لا....!!!

فالله قسم الأرزاق كما أراد وكل مخلوق له رزقه الذي قدر له...وأمرنا بالسعي ...

ولكن السعي الذي يرضى به الله علينا فيبارك لنا في أرزاقنا ويكرمنا بها ...
فنرضى فتكون هذه هي القناعة.

" الكنز الذي لا يفنى ولا يعد ولا يحصى "

والسلام عليكم
ابو منيار

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة ملك من الملوك مع خادمه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية :: منتدى القصص الواقعية-
انتقل الى: