مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية
اهلاوسهلا ومرحبا بكم زوار مملكة الشيخ التزنيتي العظمى نطلب منكم التسجيل والمشاركة بمواضيعكم وردودكم وشكرا لكم

مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية

مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية =مخطوطات =علاج سحر الربط = علاج السحر = علاج المس = علاج العين = مجربات روحانية =الرقية النبوية الشرعية عبر السكايب= السكايب chebli37
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الحياة نعمة من الله، من أَحسنَ في حياتِه أحسن لآخرته، فما أجمل من وجود حكم وأمثال تنير دربنا ونأخذ العبر والدروس منها،فمهما اختلف الزمان والمكان فالحياة واحدة الحياة قصيرة، لكن المصائب تجعلها طويلة. عش رجباً ترى عجباً. اذا نصحك شخص بقسوة لا تقاطعه، بل استفد من ملاحظته فوراء قسوته حبٌّ عظيم، ولا تكن كالذي كسر المنبّه لأنّه أيقظه. قمّة الصبر أن تسكت وفي قلبك جرح يتكلم، وقمّة القوة أن تبتسم وفي عينك ألف دمعة. الصوت الهادئ أقوى من الصراخ، والتّواضع أقوى، يحطّم الغرور والأدب يهزم الوقاحة. الحياة حلم يوقظنا منه الموت. إن الحياة لا طعم لها بلا أمل. الحياة قطار سريع ما اجتازه حُلم، وما هو مقبل عليه وهم. الاحترام يسبق الحب والصدق يسحق الكذب والتوبة تحرق الشيطان والحقّ يزهق الباطل. المتشائم يرى الصّعوبة في كلّ فرصة والمتفائل يرى الفرصة في كلّ صعوبة . بورك من ملأ حياته بعمل الخير، لأنه أدرك أنها أقصر من أن يضيعها بعمل الشر. عندما لا ندري ما هي الحياة، كيف يمكننا أن نعرف ما هو الموت؟ ليس للحياة قيمة إلّا إذا وجدنا فيها شيئا نناضل من أجله. الحياة شعلة إمّا أن نحترق بنارها أو نطفئها ونعيش في ظلام. الأصدقاء الأوفياء كاليد والعين إذا تألّمت اليد بكت العين، وإذا بكت العين مسحتها اليد.

شاطر | 
 

 زليخة امراة العزيز

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابومنيار
مراقب عام
مراقب عام
avatar

تاريخ التسجيل : 22/01/2013
الدولة الدولة : المغرب الاقصى

مُساهمةموضوع: زليخة امراة العزيز   الجمعة 01 نوفمبر 2013, 20:10

زليخة امراة العزيز

بسم الله الرحمن الرحيم 

ان المرأة هي المرأة أينما وجدت وجد الاغراء معها، ولا فرق بين ان تكون امرأة الغني أو امرأة الفقير.

وان زليخا امرأة عزيز مصر “قوطينار”
الذي كان على خزائن مصر في عهد احد ملوك الهكسوس، أو كان رئيس شرطة مصر في ذلك الوقت.
كانت تتمتع بالأسباب الثلاثة التي عناها الشاعر بقوله:

ان الشباب والفراغ والجدة

مفسدة للمرء أي مفسدة

نعم كانت هي امرأة العزيز أي سيدة النساء، وكان الفراغ يقتلها، وهي في ريعان الشباب وزوجها لم يفطن الى ما يترتب على القرار الذي اتخذه، حيث أدخل شابا جميلا عمره 17 سنة على زوجته ولم يكتف بذلك بل قال لها:
 اكرمي مثواه عسى ان ينفعنا أو نتخذه ولدا.

بالطبع تعاملت المرأة مع هذا الأمر أو هذه الوصية بطبعها الانثوي الذي يقول لها:

عرفت هواها قبل ان اعرف الهوى

فصادف قلبا خاليا فتمكنا

فذهبت تزداد به ولعا وشغفا، فيوسف شاب جميل يعيش معها في القصر، وزوجها مشغول عنها، فالفرصة مواتية وما عليها إلا ان تهيئ وسائل الاغراء، ولا شيء اكبر عند المرأة من ابداء مفاتنها، فراحت تبديها له ظنا منها انه سوف يقع في شباكها ولم تدر انه في عناية الله والشاعر يقول:

وإذا العناية لاحظتك عيونها

نم فالمخاوف كلهن أمان

هذا ومن يقرأ في سورة يوسف التي أوردت قصة افتتان زليخا بيوسف كاملة يلاحظ ان:

1 كان الخطأ خطأ عزيز مصر الذي وفر لهما جو الاختلاط، فكل فتنة بين الرجل والمرأة سببها كما قال الشاعر:

نظرة فابتسامة فسلام

فكلام فموعد فلقاء

2 استغلت المرأة غفلة الزوج واغراها جمال يوسف ايضا، فيوسف كما ورد في الحديث اعطي شطر الحسن والجمال الموجودين في الدنيا، واعطي محمد صلى الله عليه وسلم الحسن كله.

3 فشلت الخطة لأن العملية كانت من طرف واحد، فيوسف لم يبادلها الحب ولم تخدعه اساليبها الاغرائية التي صورها القرآن بقوله:
 “وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الابواب وقالت هيت لك، قال معاذ الله إنه ربي احسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون”
(سورة يوسف الآية: 23).

4 لم تكن شجاعة يوسف على رفض هذا العرض المغري شجاعة عادية، فهو مهما يكن فإنه بشر، لكن الله نجاه من هذا الموقف غير اللائق بمن يريده الله نبيا في المستقبل، فأراه من مراقبته له ما هو كاف لأن يرد اغواءات امرأة العزيز.

5 هناك أكثر من رأي وتفسير وتأويل حول قوله تعالى:
“ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه”
 لكن غاية الأمر ان وقوع المعصية من يوسف كان مستحيلا فيوسف وصفه الله بأنه من المخلصين، وقد ظهر سمو همته في اكثر من موقف:

 عندما اغلقت الأبواب وقالت:

 هيت لك.

* عندما تذكر هو أنه في بيت رجل احسن اليه فما ينبغي ان يخونه في عرضه فقال:
معاذ الله إنه ربي احسن مثواي.

* عندما هددته بالسجن فقال:
رب السجن احب الي مما يدعونني اليه
 ولم يكن سهلا ان يسجن لسنوات عدة بسبب اتخاذه هذا القرار.

 صبره على الشدائد ابتداء بإيداعه في الجب ثم بيعه ثم تعرضه للاغراءات من قبل امرأة العزيز.

بعده عن ابويه في حين أنه في حاجة اليهما وقد كان احب اخوته اليهما.

 رفضه الخروج من السجن إلا بعد بيان براءته على الناس، واقرار زليخا على نفسها بأنها كانت هي المحرضة.

أقول: ونلاحظ شجاعة امرأة العزيز ايضا، فهي وان كانت في البداية اغرته واختلقت اكاذيب في لصق التهمة به، وكانت هي السبب ايضا في دخول يوسف السجن، إلا انها في النهاية اعترفت.

ونرى حكمة عزيز مصر حيث لم يتسرع في الحكم ولم يندفع بناء على ما لفقته زوجته من تهم. بل استمع الى شهادة الشاهد الذي كان حاضرا آنذاك.

والسلام عليكم 

ابومنيار

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زليخة امراة العزيز
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية :: منتدى القصص الواقعية-
انتقل الى: