مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية
اهلاوسهلا ومرحبا بكم زوار مملكة الشيخ التزنيتي العظمى نطلب منكم التسجيل والمشاركة بمواضيعكم وردودكم وشكرا لكم

مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية

مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية =مخطوطات =علاج سحر الربط = علاج السحر = علاج المس = علاج العين = مجربات روحانية =الرقية النبوية الشرعية عبر السكايب= السكايب chebli37
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
الحياة نعمة من الله، من أَحسنَ في حياتِه أحسن لآخرته، فما أجمل من وجود حكم وأمثال تنير دربنا ونأخذ العبر والدروس منها،فمهما اختلف الزمان والمكان فالحياة واحدة الحياة قصيرة، لكن المصائب تجعلها طويلة. عش رجباً ترى عجباً. اذا نصحك شخص بقسوة لا تقاطعه، بل استفد من ملاحظته فوراء قسوته حبٌّ عظيم، ولا تكن كالذي كسر المنبّه لأنّه أيقظه. قمّة الصبر أن تسكت وفي قلبك جرح يتكلم، وقمّة القوة أن تبتسم وفي عينك ألف دمعة. الصوت الهادئ أقوى من الصراخ، والتّواضع أقوى، يحطّم الغرور والأدب يهزم الوقاحة. الحياة حلم يوقظنا منه الموت. إن الحياة لا طعم لها بلا أمل. الحياة قطار سريع ما اجتازه حُلم، وما هو مقبل عليه وهم. الاحترام يسبق الحب والصدق يسحق الكذب والتوبة تحرق الشيطان والحقّ يزهق الباطل. المتشائم يرى الصّعوبة في كلّ فرصة والمتفائل يرى الفرصة في كلّ صعوبة . بورك من ملأ حياته بعمل الخير، لأنه أدرك أنها أقصر من أن يضيعها بعمل الشر. عندما لا ندري ما هي الحياة، كيف يمكننا أن نعرف ما هو الموت؟ ليس للحياة قيمة إلّا إذا وجدنا فيها شيئا نناضل من أجله. الحياة شعلة إمّا أن نحترق بنارها أو نطفئها ونعيش في ظلام. الأصدقاء الأوفياء كاليد والعين إذا تألّمت اليد بكت العين، وإذا بكت العين مسحتها اليد.

شاطر | 
 

 ما كان لك سياتيك على ضعفك ......

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو اقبال
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

تاريخ التسجيل : 23/01/2013

مُساهمةموضوع: ما كان لك سياتيك على ضعفك ......   السبت 03 أغسطس 2013, 03:26

بسم الله الرحمن الرحيم
===========

ما كان لك سيأتيك على ضعفك وما ليس لك لن تناله بقوتك

وعزتى وجلالى لأرزقن من لا حيلة له حتى يتحير أصحاب الحيل

من قصص النمل مع النبي سليمان

ذكروا أن سليمان كان جالساً على شاطىء بحر ، فبصر بنملة تحمل

حبة قمح تذهب بها نحو البحر ، فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت

الماء فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء ، ففتحت فاها فدخلت

النملة وغاصت الضفدعة فى البحر ساعات طويلة ، وسليمان يتفكر

فى ذلك متعجباً . ثم خرجت الضفدعة من الماء وفتحت فاها فخرجت

النملة ولم يكن معها الحبة ، فدعاها سليمان عليه السلام وسألها وشأنها

وأين كانت ؟ فقالت : يا نبىّ الله ، إن فى قعر البحر الذى تراه صخرة

مجوَّفة وفى جوفها دودة عمياء ، وقد خلقها الله تعالى هنالك ، فلا

تقدر أن تخرج منها لطلب معاشها ، وقد وكلنى الله برزقها . فأنا

أحمل رزقها ، وسخر الله تعالى هذه الضفدعة لتحملنى فلا يضرنى

الماء فى فيها ، وتضع فاها على ثقب الصخرة وأدخلها ، ثم إذا أوصلت

رزقها إليها وخرجت من ثقب الصخرة إلى فيها فتخرجنى من البحر

فقال سليمان عليه السلام :

وهل سمعتِ لها من تسبيحة ؟ قالت : نعم

تقول يا من لا ينسانى فى جوف هذه اللجة برزقك

لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك

والسلام عليكم

مع تحيات ابو اقبال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما كان لك سياتيك على ضعفك ......
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية :: منتدى القصص الواقعية-
انتقل الى: