مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية
اهلاوسهلا ومرحبا بكم زوار مملكة الشيخ التزنيتي العظمى نطلب منكم التسجيل والمشاركة بمواضيعكم وردودكم وشكرا لكم

مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية

مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية =مخطوطات =علاج سحر الربط = علاج السحر = علاج المس = علاج العين = مجربات روحانية =الرقية النبوية الشرعية عبر السكايب= السكايب chebli37
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
احاديث نبوية عن التسامح ;بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم بهذا الدين القويم الذي أكمله، وهذه الشريعة السمحة التي أتمها ورضيها لعباده المؤمنين، وجعلهم أمة وسطاً، فكانت الوسطية لهذه الأمة خصيصة من بين سائر الأمم ميزها الله تعالى بها فقال تعالى {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا }(143) سورة البقرة، فهي أمة العدل والاعتدال التي تشهد في الدنيا والآخرة على كل انحراف يميناً أو شمالاً عن خط الوسط المستقيم، ولقد كان من مقتضيات هذه الوسطية التي رضيها الله تعالى لهذه الأمة اتصافها بكل صفات الخير والنبل والعطاء للإنسانية جمعاء، وكان من أبرز تلك الصفات (العدل، والتسامح، والمحبة، والإخاء، والرحمة، والإنصاف).. لقد جاء الإسلام بالحب والتسامح، والصفح، وحسن التعايش مع كافة البشر، ووطد في نفوس أبنائه عدداً من المفاهيم والأسس من أجل ترسيخ هذا الخلق العظيم ليكون معها وحدة متينة من الأخلاق الراقية التي تسهم في وحدة الأمة، ورفعتها والعيش بأمن وسلام ومحبة وتآلف.ومن تلك المفاهيم: العفو، والتسامح، والصفح عن المسيء، وعدم الظلم، والصبر على الأذى، واحتساب الأجر من الله تعالى.. حيث جاءت نصوص قرآنية وأحاديث نبوية لتأكيد هذه المفاهيم، وإقامة أركان المجتمع على الفضل، وحسن الخلق ومنها:قال تعالى {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}(199) سورة الأعرافقال تعالى {فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ}(85) سورة الحجرقال تعالى {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} (22)سورة النور قال تعالى {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} (134) سورة آل عمران قال تعالى {وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ}(43)سورة الشورى.ومن السنة:1- عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً قط بيده ولا امرأة ولا خادماً، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله تعالى فينتقم لله تعالى. رواه مسلم.2- وعن أنس رضي الله عنه قال (كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه بردائه جبذة شديدة، فنظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم وقد أثرت بها حاشية الرداء من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه، فضحك ثم أمر له بعطاء). متفق عليه.3- وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: كأني انظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي نبياً من الأنبياء، صلوات الله وسلامه عليهم ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول: (اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون) متفق عليه.4- وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب) متفق عليه.وغيره من الآيات والأحاديث الدالة على فضل العفو والصفح عن الناس وأن يصبر على الأذى ولاسيما إذا أوذي في الله فإنه يصبر ويحتسب وينتظر الفرج.ورسولنا صلى الله عليه وسلم ألّف حول دعوته القلوب، وجعل أصحابه يفدونها بأرواحهم وبأعز ما يملكون بخُلقه الكريم، وحلمه، وعفوه، وكثيراً ما كان يستغضب غير أنه لم يجاوز حدود التكرم والإغضاء، ولم ينتقم لنفسه قط إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها.فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ودخلها نهاراً بعد أن خرج منها ليلاً، وحطم الأصنام بيده، ووقف أهل مكة يرقبون أمامه العقاب الذي سينزله بهم رسول الله جزاء ما قدموه له من إيذاء لا يحتمله إلا أهل العزمات القوية، إلا أنه قال لهم: ما تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا خيراً، أخ كريم وابن أخ كريم. فقال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء. فاسترد أهل مكة أنفاسهم وبدأت البيوت تفتح على مصاريعها لتبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي وأمي صلوات الله وسلامه عليه، الله أكبر، ما أجمل العفو عند المقدرة.. لقد برز حلم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف الذي سار عليه الأنبياء من قبله

شاطر | 
 

 فائدة مجربة لحل المربوط

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابومنيار
مراقب عام
مراقب عام
ابومنيار

تاريخ التسجيل : 22/01/2013
الدولة الدولة : المغرب الاقصى

مُساهمةموضوع: فائدة مجربة لحل المربوط   الإثنين 13 مايو 2013, 16:17

بسم الله الرحمن الرحيم
عن اسحاق الصحّاف عن الكاظم عليه السلام قال: يا صحّاف.
قلت: لبّيك يا بن رسول الله، قال:
انّك مأخوذ عن اهلك؟
قلت: بلى يا بن رسول الله منذ ثلاث سنين، قد عالجت بكلّ دواء فوالله ما نفعني، قال:
يا صحّاف افلا اعلمتني؟
قلت: يا بن رسول الله والله ما خفى عليّ انّ كلّ شيء عندكم فرجه ولكن استحييتك، قال: ويحك وما منعك الحياء في رجل مسحور مأخوذ، أما انّي اردت ان افاتحك بذلك، قل:

بسم الله الرّحمن الرّحيم

اَذْرَأْتُكُم ايُّها السّحرةُ عن فلان بن فلانة بالله الذي قال لابْليس:
«قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا»

(1)، اُخْرُج منها «فما يكون لك اَنْ تتَكبَّر فيها»

(2) ، «فاُخرج انّك من الصّاغرين» (3).

ابطْلتُ عمَلَكُم ورَدَدْتُ عليكم ونقضته، باذن الله العليِّ الاعلى الاعظم القُدُّوس العزيز، العليم القديم، رجع سحركم، كما لايحيق

(4) المَكْرُ السّيَّيء الاّ باهله، كما بطل كيد السّحرة، حين قال الله تعالى لموسى عليه السلام :

«اَلْقِ عصاك فاذا هيَ تلْقفُ ما يأْفكون، فوقع الحقّ وبطل ما كانوا يعملون»

(5) ، باذن الله ابطل سحرة فرعون.
ابطلتُ عملكم ايُّها السحرة ونقضته عليكم باذن الله الذي انزل:

«وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ»
(6) ، وبالذي قال:
«ولو نزلنا عليك كتاباً في قِرْطاس فلمسُوهُ باَيْديهِم لقال الذين كفروا اِنْ هذا الاّ سحرٌ مُبين

وقالوا لولا اُنْزِل عليه مَلَكٌ ولو انزلنا مَلَكاً لَقُضِيَ الامرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُون، ولوْ جعلناه مَلَكاً لجعلناه رجُلاً ولَلَبَسْنا عليهم ما يلبِسُون»

(7)، وباذن الله الذي انزل:

«فأكلا منها فبدتْ لهما سوْآتُهُما» .

فانتم تتحيّرون ولا تتوجُهون بشيء ممّا كنتم فيه، ولا ترجعون الى شيءٍ منه ابداً، قد بطل

بحمد الله عملكم وخاب سعيكم، ووهن كيدهم، مع من كان ذلك من الشّياطين، انّ كيد الشّيطان كان ضعيفاً.

غلبتكم باذن الله، وهزمت كثرتكم بجنود الله، وكسرت قوّتكم بسلطان الله، وسلّطت عليكم

عزائم الله، عَمِيَ بصرُكم، وضَعُفْت قوّتُكم، وانقطعت اسبابكم، وتبرَّء الشّيطان منكم.

باذن الله الذي انزل:

«كمثل الشّيطان اذ قال للانسان اكْفُرْ فلمّا كَفَرَ قال انّي بريءٌ منك اني اخاف الله ربّ

العالمين، فكان عاقبتهما انّهما في النّار خالدين فيها وذلك جزاء الظّالمين»

(9) وانزل:

«إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ، وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ»

(10)باذن الله الذي

«اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن

ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ

بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ»

(11)« إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ، رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ، إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا

بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ، وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ، لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإِ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ

جَانِبٍ، دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ، إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ»

(12)«إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الأَلْبَابِ»

(13) «وما انزل الله من السّماء من ماءٍ فاحيا به الارض بعد موتها وبثَّ فيها من كلِّ دابّة

وتصريف الرِّياح والسّحاب المسخَّر بين السَّماء والارض لآيات لقوم يعقلون»

(14)«إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ

يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ»
(15) «هُوَ الله الذي لا اله الاّ هوَ عالم الغيب والشّهادة» - الى آخر السورة

(16) من اراد فلان بن فلانة بسوءٍ من الجِنَّ والانس او غيرهم بعد هذه العوذة، جعله الله ممّن وصفهم:
«اولئك الذين اشتروا الضّلالة» (ثلاث آيات)

(17) جعله الله ممّن قال:

«ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع الاّ دُعاءً ونداءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فهم لا يعقلون»
(18) جعله الله ممّن قال:

«ومن يُشْرِك بالله فكأَنَّما خرَّ» - الآية (19).

جعله الله ممّن قال:

«مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدُّنيا» - الآية (20).

جعله الله ممّن قال:

«كمثل صَفْوان عليه تُراب» - الآية (21).

جعله الله ممّن قال:

«ومثل كلمة خبيثة كشجرة» (اربع آيات) (22).

جعله الله ممّن قال:
«مثل الذين كفروا بربِّهم اعمالُهُم» - الى قوله- فما له من نُورٍ (23).

اللهمّ فاسألك بصدقك وعلمك وحسن امثالك، وبحقَّ محمّد وآله من اراد فلاناً بسوءٍ ان تَرُدَّ

كيده في نحره، وتجعل خَدَّهُ الاسفل، وتُرْكِسَه لاُمِّ رأسه في حفيرة، انّك على كُلّ شيء قدير

وذلك عليك يسير، وما كان ذلك على الله بعزيز، لا اله الاّ الله محمد رسول الله، صلّى الله عليه وآله وسلّم والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته.

هو الذي ارسل رسوله بالهُدى ودين الحقِّ لِيُظْهره على الدّين كُلِّهِ ولو كَرِهَ المشركون، وكفى بالله شهيداً، وبطل ما كانوا يعملون، فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين.
بالشفاء انشاء الله
نسالكم الدعاء في ظهر الغيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فائدة مجربة لحل المربوط
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة الشيخ التزنيتي الروحانية :: منتدى الفوائد والمجربات الصحيحة-
انتقل الى: